مجمع البحوث الاسلامية

504

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ونصل حرق : حديد ، كأنّه ذو إحراق ، أراه على النّسب . وماء حراق وحرّاق : ملح ، وكذلك الجمع . وأحرقنا فلان : برّح بنا وآذانا . وحرق ناب البعير يحرق ويحرق حرقا وحريقا : صرف . وحرق الإنسان وغيره نابه ، يحرقه ويحرقه حرقا وحريقا وحروقا : فعل ذلك من غيظ وغضب . وقيل : الحروق محدث . والحارقة : العصبة الّتي تجمع بين رأس الفخذ والورك . وقيل : هي عصبة متّصلة بين وابلة الفخذ والعضد . وقيل : الحارقة في الخربة : عصبة تعلّق الفخذ بالورك وبها يمشي الإنسان . وقيل : الحارقتان : عصبتان في رؤوس أعالي الفخذين في أطرافهما ، ثمّ تدخلان فتكونان في نقرتي الوركين ملتزقتين ثابتتين في النّقرتين ، فيهما موصل ما بين الفخذ والورك ، وإذا زالت الحارقة عرج الّذي يصيبه ذلك . وقيل : الحارقة عصبة أو عرق في الرّجل . وحرق حرقا وحرق حرقا : انقطعت حارقته . والحرق في النّاس والإبل : انقطاع الحارقة . ورجل حرق : أكثر من محروق ، وبعير محروق : أكثر من حرق . واللّغتان في كلّ واحد من هذين النّوعين فصيحتان . والحرقوة : أعلى الحلق أو اللّهاة . وحرق الشّعر حرقا فهو حرق : قصر فلم يطل ، أو تقطّع . وحرق ريش الطّائر فهو حرق : انحصّ . والحرق في النّاصية كالسّفا ، والفعل كالفعل . وحرقت اللّحية فهي حرقة : قصر شعر ذقنها عن شعر العارضين . وحرق الحديد بالمبرد يحرقه ويحرقه حرقا وحرّقه : برده . وقرئ ( لنحرّقنّه ) طه : 97 ، و ( لنحرقنّه ) وهما سواء في المعنى . وليست « حرقه » مكثّرة عن « حرقه » كما ذهب إليه الزّجّاج : من أنّ ( لنحرّقنّه ) بمعنى لنبردنّه مرّة بعد مرّة ، لأنّ الجوهر المبرود لا يحتمل ذلك ، وبهذا ردّ عليه الفارسيّ قوله . والحارقة والحاروق من النّساء : الضّيّقة . [ إلى أن ذكر قول ثعلب وقال : ] وعندي أنّ « الحارقة » في حديث عليّ هذا إنّما هو اسم لهذا الضّرب من الجماع . والحارقة : السّبع . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( 2 : 572 ) الطّوسيّ : والإحراق : إحراق النّار ، أحرقته بالنّار فاحترق احتراقا ، وحرّقته تحريقا ، وتحرّق تحرّقا . والحرق : حكّ البعير أحد نابيه بالآخر يكون وعيدا وتهديدا من فحول الإبل لالتهابه غضبا كالتهاب الإحراق . والحرق : حكّ الحديدة بالمبرد ، حرقت الحديدة